AFIAD

أخبار المؤسسة, المشاريع

عطاؤكم يلامس القلوب: جمعية الفجر تقدم مساعدات الزكاة في السودان

اختتمت جمعية الفجر الدولية للتنمية بنجاح مرحلة جديدة من أنشطة المساعدات المالية النقدية الموجهة للأسر المحتاجة، وذلك في إطار مبادرة «غوث السودان»، وبفضل الدعم المتواصل من المتبرعين، وبالتعاون مع المنظمات الشريكة في الميدان. وسعت الجهود الميدانية المنفذة في مناطق جغرافية متفرقة من السودان إلى تخفيف تداعيات الأزمة الإنسانية الراهنة، من خلال إيصال أمانات الزكاة مباشرةً إلى مستحقيها من العائلات المتعففة والمحتاجة. وأكد مسؤولو الجمعية مواصلة العمل دون انقطاع لتضميد جراح المتضررين وغرس الأمل على موائدهم، بفضل الإسهامات السخية والدعم المستمر من أهل الخير والداعمين.

المشاريع

“الفجر الدولية للتنمية” تعزز التكافل المجتمعي وتغيث 120 يتيماً في السودان

ترسيخاً لقيم التكافل الاجتماعي والتضامن الإنساني، نفّذت “جمعية الفجر الدولية للتنمية” بالشراكة والتعاون مع شركائها مبادرة رعاية عاجلة استهدفت 120 طفلاً يتيماً في السودان ممن فقدوا معيليهم. واشتمل المشروع على تقديم مساعدات إنسانية ومعيشية موجهة لأسر الأيتام، لتأمين متطلباتهم الأساسية وتخفيف الأعباء المادية والاجتماعية الثقيلة عن كواهل الأمهات الحاضنات. وأوضحت الجمعية أن رعاية الأيتام تقع في صلب رسالتها الإنسانية، معربةً عن امتنانها لكافة الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذا البرنامج وترك أثر إيجابي يحفظ كرامة هذه الفئة ويرسم البسمة على وجوههم.

الإنجازات, المشاريع

مؤسسة الفجر الدولية للتنمية توزع 500 سلة غذائية للأسر المتضررة في السودان

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة للحد من تداعيات الأزمة المعيشية والنزوح، نفّذت “جمعية الفجر الدولية للتنمية” في السودان، بالتعاون والتنسيق الوثيق مع شركائها الميدانيين، مشروعاً إغاثياً اشتمل على توزيع 500 سلة غذائية متكاملة. استهدف المشروع العائلات والاسر والنازحين في المناطق المتأثرة، حيث احتوت السلال على أهم المواد التموينية الأساسية التي تكفي احتياج الأسرة وأكد منسقو المشروع أن هذه المبادرة تأتي استجابةً للنداءات الإنسانية العاجلة، وسعياً للتخفيف من معاناة الأهالي الذين يواجهون شحاً حاداً في توفر الغذاء وارتفاعاً كبيراً في تكاليف المعيشة.

الزيارات واللقاءات, الشراكات والاتفاقيات

وفد من مؤسسة الفجر الدولية للتنمية يبحث تعزيز الشراكة وتنفيذ مشاريع مشتركة مع جمعية “دنيز فنار” التركية

في إطار تعزيز التعاون الإنساني وتوسيع آفاق العمل المشترك، قام وفد رسمي من المؤسسة ضم كلاً من رئيس المؤسسة والمدير التنفيذي، بزيارة رسمية إلى مقر جمعية “دنيز فنار” (Deniz Feneri) التركية. وجرى خلال اللقاء التفاكر والتباحث حول سبل ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، واستعراض حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية المشتركة المزمع البدء في تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بما يحقق الأهداف الإنسانية المشتركة ويخدم المستفيدين والفئات الأكثر احتياجاً.

الشراكات والاتفاقيات

بروتوكول تعاون مشترك بين مؤسسة الفجر وجمعية إحياء الدولية التركية

في إطار تعزيز الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق العمل التنموي المشترك، وقّعت جمعية إحياء الدولية و جمعية الفجر الدولية للتنمية اتفاقية تعاون تهدف إلى تنسيق البرامج والمبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام.   ويشمل هذا التعاون تنفيذ مشاريع نوعية في مجالات العمل الإنساني والإغاثي، والتنمية المجتمعية، والتعليم، والصحة، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا والاستجابة للحالات الطارئة، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ملموس في المجتمعات المستهدفة.   وتعكس هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات والموارد، وفق أعلى معايير الشفافية والعمل الإنساني المسؤول

أخبار المؤسسة, الزيارات واللقاءات

زيارة رسمية إلى جمعية جانسويو التركية

  في إطار تعزيز الشراكات الإنسانية وبحث آفاق التعاون المشترك، قامت مؤسسة الفجر الدولية للتنمية بزيارة رسمية إلى جمعية جانسويو التركية، حيث تم عقد لقاء مثمر تناول مجالات العمل الإنساني والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات بما يخدم المجتمعات المستهدفة.

الزيارات واللقاءات

مؤسسة الفجر تبحث الشراكة الاستراتيجية مع “منـــظمة تطوير المواهــب” بإسطنبول

في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وبحث أفاق الشراكة الاستراتيجية، زار وفدمن مؤسسة الفجر الدولية للتنمية، برئاسة المدير التنفيذي، وعضوية مدير إدارة المشاريع والموارد ومدير العلاقات الخارجية، منظمة تطوير المواهب وريادة الاعمال في مدينة إسطنبول، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس الادارة الدكتور حياة الله عتيد . وهدفت الزيارة إلى التعريف بمؤسسة الفجر الدولية للتنمية،واستعراض مجالات عملها وبرامجها، وبحث آفاق التعاون المشترك بين المؤسستين، مع التركيز على إمكانية بناء شراكة استراتيجية في مجالات التدريب وبناء القدرات، وتطوير البرامج المؤسسية ذات الاهتمام المشترك. وخلال اللقاء، جرى استعراض عدد من مجالات العمل الممكنة، وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون المؤسسي بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين. وقد توصل الجانبان إلى مجموعة من التفاهمات الأولية التي من المتوقع أن يتم تفعيلها خلال الفترة القادمة، بما يسهم في تعزيز العمل المشتركوفتح مسارات تعاون أوسع بين المؤسستين.

غير مصنف

حين يكتب الشباب مستقبل الوطن… كان السودان حاضرًا في إسطنبول

ليست كل حفلات التخرج مجرد مناسبة للاحتفاء بإنجاز أكاديمي، فبعضها يتحول إلى رسالة وطن، وإلى لوحة تنبض بالانتماء، وتروي قصة شعب يؤمن بأن الغد تصنعه سواعد أبنائه. هكذا كان حفل التخرج الذي نظمته رابطة الطلاب السودانيين بإسطنبول؛ كرنفالًا استثنائيًا جسّد عظمة الشباب السوداني، وأكد أن السودان حاضر في أبنائه أينما كانوا، يحملونه في القلوب، ويجسدونه في السلوك والعمل والإنجاز.منذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن الحفل لم يكن مجرد فعالية احتفالية، بل كان يومًا سودانيًا خالصًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يومٌ ازدانت فيه القاعة بألوان الفرح، وتعالت فيه الزغاريد، وامتزجت الابتسامات بدموع الفخر، واجتمعت فيه الأسر لتقطف ثمار سنوات طويلة من الجد والاجتهاد، وهي ترى أبناءها وبناتها يعبرون محطة مهمة من مسيرة الحياة.وقد زاد الحفل بهاءً حضور لفيف من قيادات العمل الدبلوماسي والشعبي بمدينة إسطنبول، إلى جانب وفد رفيع من حكومة الولاية الشمالية، في مشهد عكس عمق الاهتمام بالشباب، ورسخ رسالة مفادها أن الخريجين هم الثروة الحقيقية، وأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن تبنى عليه الأوطان.وجاء البرنامج في قمة الروعة والتنظيم والإبداع، متنوعًا في فقراته، ثريًا في مضامينه، فحاز استحسان الحضور جميعًا. وتوالت الكلمات التي حملت التهاني والتبريكات للخريجين، لكنها لم تتوقف عند حدود الاحتفاء بالنجاح، بل ركزت على الدور المنتظر من هؤلاء الشباب في مرحلة بناء السودان، مؤكدين أن الوطن، وهو يمر بمنعطفات تاريخية، أحوج ما يكون إلى علمهم، وإخلاصهم، وعزيمتهم، وإيمانهم بمستقبل أفضل.أما لحظة تكريم الخريجين، فقد كانت من أكثر لحظات الحفل تأثيرًا. لحظة اختلطت فيها دموع الفرح بسنوات التعب، والتقت فيها نظرات الآباء والأمهات بأحلام الأبناء التي أصبحت حقيقة. كانت لحظة تختصر حكايات طويلة من الصبر، والتحدي، والغربة، والسهر، حتى جاء يوم الحصاد.ثم جاء المشهد الذي سيبقى عالقًا في الذاكرة طويلًا، عندما أدى الخريجون قسم الولاء لله ثم للوطن، في صورة مهيبة أعادت إلى الأذهان أن العلم لا يكتمل إلا بالمسؤولية، وأن النجاح الحقيقي هو أن يتحول إلى عطاء وإخلاص وخدمة للناس والوطن.لقد كان ذلك اليوم بحق يوم السودان في إسطنبول. يومًا امتزجت فيه الزغاريد بدعوات الأمهات، وارتفعت فيه الأكف إلى السماء شاكرةً الله على نعمته، ورُسمت فيه لوحة وطنية فريدة، عنوانها المحبة، والانتماء، والأمل، والإيمان بأن السودان سيظل قادرًا على النهوض ما دام فيه مثل هؤلاء الشباب.ولا يكتمل الحديث عن هذا النجاح الكبير دون أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير والثناء إلى رابطة الطلاب السودانيين بإسطنبول، قيادةً وأعضاءً، على هذا التنظيم المحكم والمتميز، الذي عكس قدرات شبابية استثنائية في التخطيط والإدارة والتنفيذ. لقد أثبت شباب الرابطة، طوال دورتهم، أنهم نموذج مشرف للشباب السوداني، وسطروا أسماءهم بأحرف من نور في مدينة إسطنبول بما حققوه من إنجازات، وما قدموه من أعمال تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.لقد برهن هؤلاء الشباب أن السودان لا تنقصه الطاقات، وإنما يحتاج إلى الفرص، وأن أبناءه قادرون على صناعة المعجزات متى ما وجدوا البيئة التي تحتضن مواهبهم، وتمنحهم الثقة، وتفتح أمامهم أبواب الإبداع. فالشباب السوداني كان وسيظل أكبر رصيد لهذا الوطن، وأصدق بشائر مستقبله.وفي هذه الأيام التي يعيش فيها السودانيون لحظات من الفرح والأمل، يأتي هذا الحفل ليبعث رسالة مطمئنة إلى كل أبناء الوطن: أن السودان بخير، وسيظل بخير، ما دام فيه شباب يحملون العلم في عقولهم، والوطن في قلوبهم، والأمل في نفوسهم. وما شهدناه في إسطنبول لم يكن مجرد احتفال بالتخرج، بل كان احتفالًا بالمستقبل، وتجديدًا للعهد بأن الغد سيكون أجمل بإذن الله.ألف مبارك لكل الخريجين والخريجات هذا الإنجاز المستحق، وجعل الله ما حققتموه بدايةً لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز. نسأل الله أن يفتح لكم أبواب النجاح والتوفيق، وأن يجعل علمكم نافعًا، وجهدكم مباركًا، وأن يوفقكم لتكونوا من بناة السودان ونهضته، وأن يحقق على أيديكم ما يتطلع إليه شعبكم من أمن واستقرار ورخاء. دمتم فخرًا لأهلكم، وزادًا لوطنكم، ومشاعل نور تضيء طريق المستقبل.د. محمد مصطفى الامين المدير التنفيذي لمؤسسة الفجر الدولية  

أخبار المؤسسة, غير مصنف

مؤسسة الفجر الدولية للتنمية توزع سلالاً غذائية على 500 أسرة متضررة من الحرب في الخرطوم

  في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر المتأثرة بالأوضاع الراهنة في السودان، نفّذت مؤسسة الفجر الدولية للتنمية، بالشراكة الاستراتيجية مع مركز الفكر الإسلامي والدراسات المعاصرة بإسطنبول، مشروعاً إغاثياً متكاملاً لتوزيع المساعدات الغذائية على النازحين والمتضررين من الحرب. وجاء هذا المشروع الإنساني بدعم كريم وسخي من مبرة الكوهجي بمملكة البحرين الشقيقة، وبالتنسيق واستلام الدعم عبر مؤسسة كاف الإنسانية بالبحرين وقد استهدف المشروع كفالة 500 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً والأيتام والمتضررين بصورة مباشرة من تداعيات النزاع في محليات ولاية الخرطوم السبع كاملة، والتي شملت محلية الخرطوم، ومحلية كرري، ومحلية أم درمان، ومحلية شرق النيل، ومحلية بحري، ومحلية جبل أولياء، ومحلية أم بدة، وذلك وفق آلية ميدانية منظمة راعت معايير العدالة والشفافية لضمان وصول الدعم لمستحقيه. واحتوت السلال الموزعة على حزمة من المواد التموينية الأساسية التي تسهم في سد جزء مهم من الاحتياجات الغذائية اليومية للأسر، حيث شملت السلة الواحدة عشرة كيلوجرامات من الدقيق، وخمسة كيلوجرامات من السكر، وكيلوجرامين من زيت الطعام، وكيلوجرامين من الأرز، وكيلوجرامين من العدس، بالإضافة إلى خمسة أكياس من المعكرونة. وقد تركت هذه المبادرة أثراً بالغاً وإيجابياً في نفوس المستفيدين الذين عبّروا عن عميق شكرهم وامتنانهم للمؤسسات الداعمة والمنفذة التي ساهمت في تخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية ومعاناة النزوح عن كاهلهم في هذه المرحلة الحرجة.

أخبار المؤسسة, غير مصنف

بروتـــوكول تعاون مشترك بين مـؤسسة الفــــجر الدولـــية والوكــــالة الإسـلامية للإغاثة

في إطار تعزيز العمل الإنساني والتنموي وتوسيع آفاق الشراكات الاستراتيجية، وقّعت مؤسسة الفجر الدولية للتنمية (AFIAD) و الوكالة الإسلامية للإغاثة (ISRA) بروتوكول تعاون مشترك يهدف إلى توحيد الجهود وتنسيق البرامج والمشروعات ذات الأثر المستدام. ويشمل التعاون مجالات العمل الإنساني والإغاثي، والتنمية المستدامة، والتعليم، والصحة، وبناء القدرات، والاستجابة للطوارئ، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعظيم الأثر الإنساني وتحقيق التنمية المجتمعية. وتؤكد هذه الشراكة التزام المؤسستين بتعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات والموارد لخدمة المجتمعات المستهدفة وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. İnsani yardım ve kalkınma alanlarında ortak çalışmaları güçlendirmek amacıyla, Fecir Uluslararası Kalkınma Derneği (AFIAD) ile İslamî Yardım Ajansı (ISRA) arasında bir iş birliği protokolü imzalandı. Protokol kapsamında taraflar; insani yardım, sürdürülebilir kalkınma, eğitim, sağlık, kapasite geliştirme, acil durum müdahalesi ve dezavantajlı grupların desteklenmesi gibi alanlarda ortak projeler ve programlar yürütmek üzere iş birliği yapacaktır. Bu ortaklık, bilgi ve deneyim paylaşımını artırarak mevcut kaynakların daha etkin kullanılmasını ve toplumsal faydanın güçlendirilmesini hedeflemektedir.  

Scroll to Top